6 أيام
مواعيد ثابتة
30 شخصًا
ابتداءً من سن العاشرة
أساسي
الفندق
الروسية
فن الطهي، جولات سياحية
هذه الدولة العظيمة، التي امتدت على مساحات شاسعة من أرمينيا إلى الهند، لا نعرف عنها اليوم إلا من كتب التاريخ. لكن لا يزال بإمكاننا أن نتأمل روائعها المعمارية التي شيدها القائد تيمورلنك وذريته. في هذه الجولة التعليمية، ستسيرون على خطى الجيوش وقوافل التجارة لتتعرفوا أكثر على هذه الإمبراطورية العريقة.
أوزبكستان بلدٌ جميلٌ غنيٌّ بالمعالم الأثرية التي تعود للعصور الوسطى. في هذه الجولة، لن تشاهدوا مبانٍ منعزلة أو مجمعات معمارية، بل ستتعرفون على مراحل تطور المنطقة. ستتعرفون على تيمورلنك، أحد أعظم القادة العسكريين في التاريخ، ومصير الإمبراطورية الشاسعة التي أسسها، وسلالته. عند زيارة المدن الرئيسية الثلاث في أوزبكستان - طشقند، سمرقند، وبخارى - ستُبهركم الحصون القديمة الشامخة والمآذن الرائعة، بالإضافة إلى جدران المساجد والمدارس المزخرفة بزخارف تقليدية. ستتجولون في الأسواق الشرقية النابضة بالحياة التي حافظت على طابعها الفريد لقرون. تنتظركم ضيعات بخارى الريفية، وساحة ريجستان الشهيرة في سمرقند، وأهم الآثار الإسلامية، ومدينة غيجدوان الخزفية - لوحةٌ بديعةٌ من الانطباعات والألوان. سينبض التاريخ بالحياة أمام أعينكم. ليس التاريخ الممل الذي نقرأه في الكتب، بل التاريخ الحيّ الذي يتجسد في الوجوه والحياة.
وبالطبع، زيارة أوزبكستان تعني أيضاً اكتشافاتٍ في عالم الطهي. يُعدّ طبق البلوف الأوزبكي من أشهر أطباق المطبخ المحلي. خلال الجولة، ستزورون مركز البلوف في آسيا الوسطى، بيش كوزون، وتتذوقون البلوف الأوزبكي الأصيل. كما ستتذوقون شاشليك جيدوفان في منزل عائلةٍ من حرفيي الخزف المتوارثين. وسترافقكم كرم الضيافة الشرقية وانفتاح السكان المحليين في كل مكان.
*قد يتم استبدال الفنادق بفنادق مماثلة حسب التوافر في تواريخ رحلتك.
فندق صغير، مريح، وعصري، يقع على بُعد 10-15 دقيقة بالسيارة من مطار طشقند. تتميز الغرف بديكورات هادئة بألوان محايدة، وهي عازلة للصوت بشكل ممتاز، مما يضمن لك راحة تامة بعد رحلة طيران طويلة أو يوم حافل بالأنشطة السياحية. يقدم المطعم أطباقًا عالمية تقليدية وأخرى أوزبكية أصيلة.
فندقٌ ذو أجواءٍ مميزة، يقع على بُعد خطواتٍ من مركز المدينة التاريخي. يتميز المبنى نفسه وتصميمه الداخلي بأسلوبٍ أنيقٍ يُحاكي فن العمارة في أوائل القرن العشرين: جدرانٌ من الطوب، ونقوشٌ بارزة، وأثاثٌ خشبيٌّ فاخر، وتفاصيلٌ فريدةٌ عديدة، كأباريق نحاسيةٍ مُزخرفةٍ بدقة، ولوحاتٍ فنية، ومصابيح. الغرف مُجهزةٌ بالكامل بتصميمٍ مريح.
يتمتع الفندق بموقع مثالي، فهو يقع قبالة ساحة ليابي خوز مباشرةً، المعلم الرئيسي في المدينة. وتوفر بعض الغرف إطلالات مباشرة على المجموعة المعمارية للساحة. وبينما يجمع تصميم فندق كبير بين الزخارف الوطنية، فإنه يلبي تمامًا معايير الراحة والخدمات الحديثة. ويُعجب النزلاء ببوفيه الإفطار الشهي.




سيستقبلك مرشدنا السياحي في المطار ويرافقك إلى الفندق. موعد تسجيل الوصول الساعة 2:00 مساءً. سيكون هذا اليوم حرًا للاسترخاء بعد الرحلة والتأقلم مع الارتفاع، أو لاستكشاف طشقند. إنها مدينة ساحرة تتداخل فيها عصور مختلفة: من الآثار الزرادشتية التي يزيد عمرها عن 2000 عام، والمعمار الرائع الذي يعود للعصور الوسطى، إلى محطة المترو الجميلة التي تُذكّر بالماضي السوفيتي، والأحياء الحديثة. ننصحك باستكشاف الجزء الحديث من العاصمة، حيث ستكون غدًا في جولة في الأحياء التاريخية.


اليوم ستستكشفون الجزء التاريخي من طشقند. سنتجول في المدينة القديمة ونشاهد روائع العمارة الشرقية في العصور الوسطى: ساحة خاست إمام، وهي مكان ذو أهمية دينية كبيرة، تضم
مدرسة دينية وضريحًا. هنا تُحفظ مخطوطة قديمة - المخطوطة الأصلية للقرآن الكريم. سنزور أيضًا مدرسة كوكيلداش، التي أصبحت جدرانها المزخرفة بدقة أحد رموز طشقند. بعد ذلك، ستستكشفون سوق تشورسو، المشهور منذ أيام طريق الحرير العظيم، من الداخل والخارج، وتتجولون في الأحياء السكنية القديمة (المحال).
بعد تناول غداء شهي في مطعم متخصص في أطباق البلوف الآسيوية الوسطى، سننطلق إلى سمرقند.


كانت هذه المدينة (التي عُرفت في أوقات مختلفة باسم ماراكاندا وسوغديانا) أول عاصمة لإمبراطورية تيمورلنك والسلالة التيمورية. استقدم تيمورلنك إليها أمهر المهندسين المعماريين والحرفيين والعلماء والبنائين، وبفضلهم اكتسبت سمرقند مظهرها الذي لا يزال يُبهر حتى اليوم. إنها كنز دفين من روائع العصور الوسطى: ستشاهدون ساحة ريجستان، المحاطة بثلاث مدارس دينية مهيبة، ومسجد بيبي خانوم المهيب، الذي أشرف تيمورلنك بنفسه على بنائه. كما ستزورون ضريح غور أمير، حيث دُفن تيمورلنك وأفراد من عائلته، وتكتشفون أوجه الشبه بين هذا الصرح وتاج محل في الهند. يتضمن برنامج اليوم زيارة إلى سوق سياب الشهير ومتحف مرصد أولوغ بيك.


في الصباح، سنغادر سمرقند متوجهين إلى جيدوفان، المدينة المشهورة بصانعي الخزف المهرة. هناك، سنزور عائلة نارزولاييف، التي توارثت صناعة الخزف لأجيال، محافظةً على أساليب الحرق والتزجيج والتلوين التقليدية ومُحييةً إياها. سنتناول الغداء في منزل العائلة ونتذوق طبق الشاشليك الشهير من جيدوفان.
بعد ذلك، سننتقل إلى بخارى ونسجل دخولنا في الفندق. سيكون لدينا وقت للتجول في المدينة واستكشاف بعض معالمها: ساحة ليابي خوز الخلابة، التي تحيط ببركتها المركزية مبانٍ معمارية رائعة، وحي البازار المسقوف، الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، والذي لا يزال يحتفظ بسحر أروقته التجارية القديمة الذي لا يوصف.


في اليوم الأخير من الجولة، نواصل استكشاف بخارى. ستشاهدون ضريح السامانيين بزخارفه المفرغة الفريدة، ومجمع بولو خوز، وقلعة أرك الأثرية الضخمة، التي يمكن وصفها بسهولة بأنها "مدينة داخل مدينة". كما ستُعجبون بالمزيج الفريد من الأساليب المعمارية في ضريح تشاشما أيوب، الذي يُعتبر أكثر المباني غموضًا في البلاد، حيث تقول الأسطورة إن النبي أيوب فتح نبعًا شافيًا بضرب عصاه على الأرض. سنزور أيضًا مجمع بوي كاليان الشهير، ونُقدّر تنوّع الأساليب المعمارية، كما يتضح في مدرستي أولوغ بيك وعبد العزيز خان. بعد الظهر، سنتوجه خارج المدينة لاستكشاف مجمع بهاء الدين النقشبندي التذكاري وقصر سيتوري محيي خوسا، اللذين بُنيا في القرنين التاسع عشر والعشرين.
إذا اخترتم المغادرة من طشقند، فستستقلون قطارًا إلى العاصمة مساءً. بعد المغادرة من بخارى، الإقامة ليلة واحدة في الفندق.
نقل جماعي إلى المطار. نراكم قريباً!
هذا البرنامج مناسب للأطفال الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات فأكثر.
نعم، يمكننا حجز ليلة إضافية في الفندق لكم (برسوم إضافية). يرجى إعلامنا بذلك عند شراء رحلتكم.
نعم، ولكن تكلفة الجولة سترتفع قليلاً.
وجبات الإفطار متوفرة في جميع أيام البرنامج، بدءاً من اليوم الثاني. وجبات الغداء متوفرة في اليومين الثاني والرابع من البرنامج.
تشمل الجولة رحلتين رئيسيتين - إحداهما مدتها 5 ساعات والأخرى 4.5 ساعات. ستسافرون في مركبات مريحة ومكيفة.