تشمل المسارات السياحية الكلاسيكية ثلاث مدن رئيسية: طشقند، سمرقند، وبخارى. تزخر هذه المدن بالمعالم المعمارية: القصور، والمساجد، والحصون، التي تروي تاريخ المنطقة عبر العصور. لكن هذه ليست سوى غيض من فيض المواقع السياحية الرائعة في البلاد.



📍 تُعدّ خيوة جوهرة حقيقية في واحة خوارزم. يعود تاريخ هذه المدينة إلى أكثر من 2500 عام؛ وهي صغيرة، ودافئة، وذات أجواء ساحرة. من المعالم التي تستحق الزيارة قلعة كونيا أرك، مقرّ خانات خيوة، وضريح بهلوان محمود بلوحاته الملونة ومنحوتاته الخشبية، وقصر طاش خولي.
📍 تُعدّ مدينة غيجدوان محطةً مميزةً في الطريق من سمرقند إلى بخارى. تشتهر هذه المدينة الحرفية بتطريز السوزاني والخزف. تُعدّ ورش الخزف الأكبر في المدينة ملكًا لعائلة نارزولاييف، وهي عائلة من الحرفيين المهرة الذين حافظوا على التقنية القديمة لصناعة طلاءات الخزف.
📍كانت كوكاند مدينة تجارية رئيسية على طريق الحرير العظيم، وفي القرن الثامن عشر أصبحت عاصمة خانية كوكاند المزدهرة. من المعالم التي تستحق الزيارة قصر خدويار خان (القرن التاسع عشر)، وضريح مداري خان، ومجمع جامع خان، وضريح دخمة الشيخون.
📍تشتهر ريشتان، مثل جيدوفان، بحرفها اليدوية. لطالما اشتهرت بصناعة الخزف الأزرق الجميل، لذا يُعدّ مركز الخزف المحلي وجهة لا غنى عنها. كما يُعدّ مسجد خوجة إلغور ذو الأعمدة المتعددة من المعالم الجديرة بالزيارة.

يمكنكم العثور على جولات جماعية إلى أوزبكستان هنا ، وجولات فردية هنا .